فعندما تقول ايران بأن الخليج فارسي وتصر على هذه التسمية تعني أن جزر الخليج وضفتيه فارسية وليست عربية ولو كان الخلاف على اللفظ لما استحق هذا الخلاف أزمات سياسية بين ايران والدول العربية.
وعندما أعلنت حكومة مصدق تأميم البترول في ايران سنة 1951 اعتبرت قراراها ساري المفعول على الشركات التي تعمل على استغلال البترول في البحرين"4"، وكان في حكومة مصدق أركان الحكومة المؤقتة للثورة الاسلامية امثال: مهدي بازركان وكريم سنجابي كما كان في حكومة مصدق شابور بختيار رئيس الوزراء السابق وقادة حزب تودة الشيوعي وآية الله الكاشاني .. وهذا يعني أن جميع الأطراف قد وافقت على اعتبار البحرين الولاية الرابعة عشر التابعة لإيران.
وقال الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في كتاب لهم أسموه: (ماذا يجري في خليجنا) .
إن حزب تودة الايراني لم يصدر عنه أي بيان يندد فيه بالعدوان الفارسي على المناطق العربية المجاورة، وكذلك لم يصدر عن (جبهة التحرر الوطني) في البحرين أي بيان يندد بالعدوان الايراني، والجبهة واجهة للحزب الشيوعي، ومن المعروف أن معظم قيادات وقواعد الحزب الشيوعي البحريني ايرانية، وأن بعضها منتدب من حزب تودة في ايران ليتولى قيادة الشيوعيين في البحرين"5".
انتهى كلام الاتحاد علما بأن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يساري ويتعاون مع الشيوعيين.
(4) ماذا يجري في خليجنا ص24.
(5) المصدر السابق ص91.