فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 477

كلمة لا بد منها:

بعد هذه النبذة التاريخية عن العلاقات الأيرانية العربية نحب أن نسجل هاتين الملاحظتين:

1_ الانكليز رأس كل بلاء في تاريخ أمتنا الحديث: فهم الذين أعطوا لإيران وعودا ومعاهدات في البحرين.

وهم الذين مكنوا ايران من احتلال الجزر العربية الثلاث قبل انسحابهم بثمان وأربعين سنة.

وهم الذين انقلبوا على عميلهم الشيخ خزعل، وغدروا به، ثم مكنوا خادمهم (رضا خان) من احتلال الأحواز.

وهم الذين وقفوا الى جانب ايران ونجحوا في اعطائها حقوقا مزعومة في شط العرب وفق معاهدة ارضروم عام 1847 ومعاهدة 1937.

وفي فلسطين لعب الانكليز الدور نفسه الذي لعبوه في الخليج:

وقف الانجليز الى جانب اليهود وأعطوهم وعدا بفلسطين بموجب وعد بلفور، وضغطوا على المسلمين من أبناء فلسطين مستخدمين سياسة الكبت والاضطهاد والتنكيل، حتى لا يقوموا بعمل من شأنه ازعاج اليهود أو الحاق الأذى بمستعمراتهم التي تبنى كالقلاع في كل جهة من فلسطين، وضمن الانجليز سلامة المهاجرين اليهود الى فلسطين.

وخرج الانجليز من بلادنا تاركين الحكم من بعدهم لأدعياء الوطنية والقومية، غير أن هؤلاء كانوا أوفياء للانجليز، أمناء على معاهداتهم واتفاقياتهم التي أبرموها سواء مع الفرس أو مع اليهود، واستخدم الحكام سياسة التعتيم الاعلامي على الجزر والأرض التي انتزعها عدونا من بلادنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت