لهذا نرى أنه لا بد من الأستمرار في انذار قومنا، وتحذيرهم من المؤامرة الخطيرة التي يعدها الخمينى وأنصاره، ولعل هذه الصيحة التي نطلقها تلقى أذانا صاغية قبل أن يأتى زمن لا ينفع فيه الندم، ولا تجدى فيه محاولات الانقاذ من الغرق.
وسنتحدث في هذا البحث عن مؤامرة الرافضة على الخليج والعراق وشبه الجزيرة بشكل عام.