وسيستمر هاني الحسن وعرفات وسائر قادة المنظمة بسياسة التضليل والدجل وغسل الأدمغة، ومن فقد إيمانه وعقيدته فقد كل شيء والعياذ بالله.
الفاتيكان والثورة:
وجه الخميني كتابا الى النصارى في جميع بلاد العالم جاء فيه:
( .. والسلام على رجال الدين والقسيسين والرهبان الذين يحملون تعاليم عيسى بن مريم ويدخلون الطمأنينة الى أرواح العصاة والمعاندين .. وتحية الى المسيحيين المحبين للحرية الذين يستقون العظة من تعاليم المسيح) .
الخميني اذن يعتقد بأن القسيسين والرهبان يحملون تعاليم عيسى بن مريم. ونحن المسلمين نعتقد بأن عيسى بن مريم بريء من القسيسين والهبان لأنهم مشركون وكفرة.
وإيمان النصارى بعيسى بن مريم لا يختلف عن إيمان الرافضة بمحمد صلى الله عليه وسلم.
ثم أضاف قائلا برسالته:
(إني أناشدكم يا أبناء الأمم المسيحية، باسم شعب ايران المغلوب على أمره أن تصلوا في أعيادكم المقدسة من أجل أمتنا التي ترزخ تحت نير الطغيان، وأن تدعوا الله العلي القدير أن يكتب لها الخلاص منه) .
يرجو الخميني دعاء الذين يصلون للأب وروح القدس، ينتظر الفرج من صلاة عبادة الأوثان .. ولا غرابة في ذلك فأوثان النصارى كأوثان الرافضة وصدق الله العظيم: