فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 477

الجمعة في هذه الاعصار مخيرا بينها وبين صلاة الظهر والجمعة أفضل والظهر أحوط وأحوط من ذلك الجمع بينهما"51")) .

ولهذا يحرم البيع ولا غيره من المعاملات يوم الجمعة بعد الأذان في أمصارنا مما لا تجب الجمعة فيه تعيينا"52".

ذلك أنه لا يشترط لوجوب صلاة الجمعة تعيينا وجود الامام فيقول في شرائط الجمعة:

(الأول العدد وأقله خمسة نفر أحدهم الإمام"53") .

(51) تحرير الوسيلة ج1 ص231.

(52) تحرير الوسيلة ج1 ص231.

(53) تحرير الوسيلة ج1 ص231.

ومن الفروق الجذرية بين اعتقاد أهل السنة في المهدي، واعتقاد الشيعة أن اعتقاد الشيعة في المهدي يترتب عليه تعطيل بعض أحكام الاسلام وأساسياته كالجهاد والجمعة ونحوهما فهم يتنظرونه ويرجئون لخروجه أمورا كثيرا .. بل يعتقدون في اصول الأسلام -الكتاب والسنة-اعتقادات ضالة كافرة بأن أصل القران الكامل عند امامهم المنتظر.

في حين يعتبر أهل السنة ان قضية المهدى خبر من أخبار آخر الزمان, وقد ثبت هذا الخبر عند بعض العلماء والبعض الأخر لا يرى ثبوته كابن خلدون وغيره. وحكم من ينكر المهدي عند أهل السنة مجتهد متأول أما عند الشيعة فيعتبر كافرا مارقا. قال عالمهم الصدوق _ محمد بن بابويه القمى _: (ومثل من أنكر القائم عليه السلام في غيبته مثل إبليس في امتناعه للسجود لآدم(( إكمال الدين ص13 ) ). وهناك خلاف بين السنة والشيعة حول اسم المهدي وحياته. فهو عند الشيعة محمد بن الحسن القاري وعند السنة محمد بن عبد الله وهو حي عند الشيعة ولم يولد عند السنة. وبعد ذلك تزعم الشيعة أن المهدي قد اتفق عليه الفريفان وشتان بين الاعتقادين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت