انظر نصر الدين الطوسى فيقول:
(ألا أن يكون في دخوله الشكلي _ أي مع الاستعمار وانظر الى قوله الشكلي!! _ نصر حقيقي للاسلام والمسلمين، مثل دخول علي بن يقطين، ونصر الدين الطوسى رحمهما الله"37") .
وفي الصفحة 128 من كتاب الحكومة الاسلامية يقرن اسم الطوسى مع الحسين رضي الله عنه ويصفه بأنه قدم خدمات جليلة للاسلام.
ونصير الدين الطوسى وابن العلقمي وابن أبي الحديد كانوا أعوانا لهولاكو التتري عندما دخل بغداد وأباح دماء المسلمين السنة فيها، وكان الطوسي وزيرا للتتار، وقبل تعاونه مع التتار كان ملحدا من ملاحدة الاسماعيلية ولأن الطوسي أوقع مذبحة رهيبة بالمسلمين يعتبره الخميني قدوة له!!.
ويبدو أنه يخطط لمثل ما خطط الطوسي فهلا ينتبه السذج من المسلمين!!.
تعاون العلماء مع الخلفاء الراشدين حرام عند الخميني، وتعاون الطوسي مع التتار حلال!
ما قاله علماؤنا المحدثون في الشيعة:
1_ الألوسي:
قال الشيخ المجدد محمود الألولسي في تفسير قوله تعالى:
(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة
(36) الحكومة الاسلامية ص142.