وكانوا يعتمدون عليها في تعاملهم مع الحكومات الكافرة التي اجتاحت بلاد المسلمين، واستباحت أموالهم وأعراضهم كالتتار وغيرهم، وفي الوقت الذي يتعاملون فيه مع التتار كانوا يتعاملون مع المسلمين السنة لأن التقيه عندهم تعني الكذب وتعني أن يظهر الشيعي خلاف ما يبطن.
6_ تعظيم المشاهد والقبور: يشد الشيعة رحالهم الى المشاهد والقبور التي يعظمونها في مشهد، وكربلاء، والنجف .. وعند هذه القبور ينحرون الذبائح، ويطوفون حولها، ويطلبون من أصحاب هذه القبور أمورا لا يقدر عليها إلا الله.
صنف المفيد _ أحد علمائهم كتابا سماه:
(مناسك حج المشاهد"17") .
قال محب الدين الخطيب:
قرأت مرة في عدد يوم الخميس 10 المحرم 1366 من جريدتهم (برجم الاسلام) الايرانية التي يصدرها عبد الكريم فقيهي شيرازى فرأيته يتغنى في ذلك العدد بشعر عربي بين سطور فارسية بمعناه، ومطلع هذا الشعر:
هي الطفوف، فطف سبعا بمغناها
فما لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنما السبع الشداد لها
دانت، وطأطأ أعلاها لأدناها
(16) المنتقى من منهاج الاعتدال، ص 159.