ونظرا للأهمية التي تلعبها وسائل الاعلام في صناعة الرأي العام .. فلقد تسربت أباطيل وترهات الصحف الى عقول عامة المسلمين، فتأثروا بما قيل عن الخميني، وصار اسمه عندها مرافقا لأعلام أهل السنة في العصر الحديث أمثال:
محمد بن عبد الوهاب، حسن البنا، المودودى، سيد قطب.
وآلمنا ما يتناقله الاسلاميون من آراء عن الخميني وحركته في ايران، وانتظرنا أن تقول الصحف الاسلامية _ على ندرتها _ كلمة فاصلة تدحض فيها أكاذيب أجهزة الاعلام العالمية والمحلية، ولكن آمالنا تلاشت عندنا صدر العدد (30) من صحيفة الدعوة القاهرية غرة ذي الحجة 1398 وصدمنا فعلا بما قالته عن الخميني وحركته:
تحدثت _ الدعوة عن الرافضة في ايران منذ عام 1954م كما تتحدث عن جماعة الاخوان المسلمين وبنفس الحرارة والحماسة فاذا ذكرت الخميني قالت: (الامام روح الله الخميني) ، ثم قالت عن مصادر وصفتها بأنها (موثوق بها!!) ان مهاجمة الامام الخميني في صحف حكومة شاه كان وراءها اليهود والبهائيون الذين سهل لهم الشاه مجال الحركة والعبث. وردا على اتهام الشاه للمتظاهرين بالماركسية وغيرها قالت المجلة:
(( الا أن الأحداث أثبتت أن الحركة يقوم بها شعب مسلم حفاظا على هويته وسعيا للرجوع الى أصالته ) ). وأضافت قائلة:
(( وهل يتمشى مع الماركسية نداءات الخميني للشعب الايراني بالتمسك باسلامه، ومحاربة النفوذ الأجنبي، ودعوته المثقفين والعلماء المسلمين للدفاع عن دينهم، والعمل على تدمير قواعد الطغيان والتجبر ) ).