فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 88

ومن ثم نجد أن النبي - - قد وضع قاعدة عامة لكل رقية فقد ثبت في صحيح مسلم أن أناسًا قالوا: يا رسول الله إن لزمني في الجاهلية فقال: (أعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم تكن شركًا) (1)

فمن هذا الحديث نأخذ جواز الرقي بالقرآن الكريم أو السنة أو الأدعية التي توافق الأدعية الشرعية وحسن الاعتماد على الله سبحانه وتعالى.

ضوابط الرقي:

1 -أن تكون بالقرآن الكريم

2 -أن تكون بالسنة المطهرة لأنها هي الشارحة والمبينة للقرآن

3 -أن تكون خالية من الشرك الأكبر والأصغر

فإن سمعت بالرقية فيها غير هذه الضوابط فأعلم أنها لا تجوز

يقول الإمام ابن القيم: (فمن لم يشفه بالقرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله) (2)

ويقول أيضا: (لقد مر بي وقت في مكة سقمت فيه ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأرى لها تأثيرًا عجيبا أخذ شربة من ماء زمزم وأقرأها عليها مرارًا ثم أشربها فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع به غاية الانتفاع فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألمًا فكان كثير منهم يبرأ) (3) .

ومثله العلاج بالرقي النبوية فهو من أنفع الأدوية والشافي هو الله سبحانه وتعالى.

المرحلة الثالثة ما بعد العلاج:

هذه المرحلة تتضمن مجموعة التحصينات التي تعطى للمريض بعد برئه وهي ملخصة بما يلي:

1 -المحافظة على أذكار الصباح والمساء

2 -الوضوء قبل النوم وقراءة آية الكرسي

3 -المحافظة على الصلاة في الجماعة.

4 -قراءة سورة البقرة في البيت كل ثلاثة أيام.

5 -قراءة سورة الملك قبل النوم أو الاستماع إليها لغير المستطيع.

6 -قراءة سورة يس في كل يوم.

7 -ذكر اسم الله عند كل شيء (بسم الله الرحمن الرحيم)

8 -عدم سماع الأغاني والموسيقى.

ثالثا: نمازج واقعية في العلاج:

(1) سيف تخريجه

(2) زاد المعاد /4/ 352/

(3) زاد المعاد 4/ 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت