وبعد التفكير العميق كان ما كان من تفشي مثل هؤلاء السحرة في المجتمع ليكون الدواء الشافي في نظر هؤلاء الناس الذين تركوا دين الله تعالى وتركوا شرع النبي - -.
إذًا: إنكار الحقائق ضربٌ من السفه، والإيغال في الأوهام لا خير فيه فلماذا الإهمال ولماذا التقصير
الجواب هو أن أصوات الجهال تعلو، تساندهم قوى شريرة، وأصوات المصلحين تخفت، لأن أعداء الحق يخشون عواقب صحوة حقيقية للأمة الإسلامية، فكان لمثل هؤلاء الأشخاص المكانة في لباس ثوب الإسلام ليناول حديثهم مشكلات موهومة وواهية، ويتجاهل مشكلات قائمة وعامرة بالخير.
لقد قسمت بحثي هذا إلى: تمهيد، وثلاثة أبواب، و خاتمة.
وأدرجة تحت كل باب فصولًا.
وضمنت الفصول- إن اقتضى الأمر- مباحث.
وقد تنبثق عن المباحث مسائل.
أما التمهيد: فكان في المقدمة التي تضمنت الكلام عن الفقه وأهميته، وعن أهمية البحث في القضاية الفقهية التي تمس الواقع الاجتماعي، وعن سبب الاختيار لموضع السحر و الحياة الإنسانية.
الباب الأول
{السحر بوصفه مفهومًا}
وينقسم إلى فصلين:
الفصل الأول: {التعاريف} وينقسم إلى ثلاث مباحث:
المبحث الأول: تعريف (السحر) / لغة، اصطلاحًا /.
المبحث الثاني: ألفاظ ذات صلة بالسحر.
المبحث الثالث: تعريف عالم الجان.
الفصل الثاني: {الأدلة} وينقسم إلى مبحثين:
المبحث الأول: الأدلة على وجود الجن من القرآن و السنة.
المبحث الثاني: الأدلة على وجود السحر من القرآن و السنة.
الباب الثاني
{حقائق عن السحر}
وينقسم إلى ثلاث فصول:
الفصل الأول: {حقيقة السحر} وينقسم إلى أربع نقاط.
الأولى: أقوال العلماء في هذه المسألة.
الثانية: النتيجة المأخوذة من أقوال العلماء.
الثالثة: شبهة و ردها حول سحر النبي - -.
الرابعة: الترجيح و الخلاصة لهذه المسألة.
الفصل الثاني: {حقائق عن الساحر}
وينقسم إلى ثلاث مباحث: