أبواب تتكلم في هذا المضمار تحت عنوان الصرع فلولا الإطالة لجعلت بابا مستقلا في الصرع من خلال الإثبات والعلاج والأحوال التي يشاهدها الإنسان ولكن نشير إلى من كتب في هذا الشأن أمثال الإمام ابن تيميه رحمه الله والإمام ابن القيم رحمه الله في كتبهم ومصنفاتهم العديدة فليكونوا مرجعا في هذا والله حسبنا ونعم الوكيل.
أختم بحثي هذا بخمس أمنيات تمنى تحقيقها أحد العلماء في هذا الفن
الأمنية الأولى: أتمنى أن يصبح علم الرقية والاستشفاء بالقرآن والسنة مادة مقررة تدرس في المدارس والمعاهد والجامعات كغيرها من علوم القرآن والسنة.
الأمنية الثانية: أتمنى أن تشكل هيئة عالمية من المهتمين بهذا العلم لترشيد مجالات البحث فيه وسبل ممارسته إحياء لجانب من جوانب هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم من حبه وكشفا لأباطيل وخزعبلات الأدعياء والمشعوذين من جهة ثانية.
الأمنية الثالثة: أتمنى أن يصير هذا الاختصاص ذا صبغة رسمية معترفا بها وأن ينظم تنظيما محكما وفق قواعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقواعد النصرة.
الأمنية الرابعة: أتمنى أن تنشأ عيادات منظمة للعلاج بالقرآن والسنة تتسمى عيادات الطب الروحي إلى جانب عيادات الطب النفسي وأن يتعاون كل من الطبيب النفسي والطبيب الروحي في معالجة المرض وتزكية النفوس.
الأمنية الخامسة: أتمنى أن يعقد مؤتمر سنوي يحضره أهل الاختصاص الطب الروحي والطب النفسي لتبادل الخبرات والمعلومات والتعاون على البر والتقوى ولا تكن مثل هذه الندوات والحوارات التي تعرض على شاشة التلفاز في أقنية فضائية وأرضية كافرة والأخبس من ذلك أنه ربما يكون معهم مفكر إسلامي لا علاقة له بالأمور الروحية على الإطلاق يخلص للنتيجة وهي ربما عدم وجود الجن وعدم الاعتراف بالجن أو ربما يكون ليس على المستوى المطلوب فيشتت الموضوع بدل أن يجمعه حسبنا الله ونعم الوكيل.