فقال -: (أما أنه صدقك وهو كذوب) (1) .
15 -قراءة الأوراد الثانية عن رسول الله - - في هذا الخصوص وخاصة بعد صلاة الفجر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله -: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة عدل عشرة رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت منه مائة سيئة وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه) (2)
وأيضًا عند دخول المسجد:
عن عبد الله بن عمر بن العاص عن النبي - - (أنه كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال قلت نعم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم) (3) .
وهذا وقد ورد كثير من الأدعية المخصوصة في الأزمات والأوقات والأماكن تخدم هذا الشأن في التحصينات اليومية التي تحصن الإنسان من كيد الشيطان (4) .
لقد ذكرت في الفصل السابق في الآيات القرآنية التي تقرأ على المريض أو المسحور فيشفى بإذن الله تعالى.
وهنا في هذا المبحث سأتكلم عن الخطوط العريضة لهذا الدواء.
نحن أمام ثلاثة عناصر أساسية:
الأول: المريض
الثاني: الممرض
الثالث: الطبيب
(1) أخرجه البخاري مبلقًا في كتاب الوكالة باب إذا وكل رجل فترك الوكيل شيًا فاجتازه الموكل وجاء في رواية أخرى في البخاري برقم /3275/ كتاب باب الخلق باب صفة إبليس وجنوده
(2) أخرجه البخاري برقم/3293/ كتاب بدأ الوحي ومسلم برقم /2691/ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والترمزي برقم /3468/ كتاب الدعوات عن رسول الله وابن ماجة برقم /3798/ كتاب الأدب وأحمد برقم /7948/ كتاب باقي مسند المكثرين ومالك برقم /486/ كتاب النداء للصلاة
(3) أخرجه أبو داوود برقم /466/ كتاب الصلاة باب فيما يقول الرجل عند دخول المسجد
(4) لمزيد من هذه الأدعية يراجع كتاب الأذكار للإمام النووي