19 -قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (الفلق)
20 -قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (الناس)
تقرأ هذه الرقية في أذن المريض بترتيل وبصوت مرتفع.
يقول الشيخ وحيد بالي هذه الآيات اجتهاد منا وليست توقيفية (1) .
1 -حكمه: شرك بالله عز وجل لأن النبي - - يقول:
{إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ} (3) .
تعريفه: يقول الإمام ابن الأثير:
التولة: بكسر التاء وفتح الواو: ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره وجعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى (4) .
وجاء أيضًا في نيل الأوطار قيل هي ضبط يقرأ منه من السحر أو قرطاس يكتب فيه شيء يتحبب به إلى النساء إلى قلوب الرجال أو الرجال إلى قلوب النساء (5) .
المرأة كما نعلم قليلة عقل ودين وهذا يوصلها إلى فعل الكثير من الأمور التي هي بغنى عنها في كثير من الأحيان ومن طبيعتها أيضًا أنها أنانية في حبها فيسوقها هذا الحب إلى أن تؤثر بقلب زوجها وحدها وليس هذا فحسب وإنما تريد من زوجها أيضًا أن لا يحب غيرها.
(1) الصارم البتار:71
(2) انظر المجموع 9/ 62 التمهيد لابن عبد البر 17/ 164 نيل الأوطار 9/ 104
(3) أخرجه أحمد برقم /3604/ كتاب مسند المكثرين الصحابة باب عبد الله بن مسعود وأبو داوود برقم / 3883/ كتاب الطب باب في تعليق التمائم وابن ماجة برقم /3530/ كتاب الطب باب تعليق التمائم
(4) النهاية 1/ 200
(5) نيل الأوطار 9/ 104