بعد هذا كله نستطيع أن نقول أن هناك كثير من العلماء الأفاضل كان لهم باع طويلة في هذا الفن من العلاج.
وإلينا ما كان من خلال بعض التجارب لمثل هؤلاء العلماء.
النموذج الأول:
في كتاب الصارم البتار/ الشيخ وحيد عبد السلام بالي /
{الجني شقوان وسحر التفريق}
يقول الشيخ وحيد كانت المرأة تكره زوجها كرهًا شديدًا وكانت أعراض السحر ظاهرة بينة حتى إنها كانت تتضايق في بيت زوجها وتتضايق من زوجها نفسه وكانت ترى زوجها بمنظر مرعب مخيف كأنه وحش مفترس.
وعندما جاءت القرآن عليها القرآن صرعت ودار هنا الحوار وسأذكره باختصار شديد
قلت: ما اسمك؟
قال: شقوان
قلت وما دينك
قال: نصراني
قلت: لماذا دخلت في هذه المرأة؟
قال: للتفريق بينها وبين زوجها
قلت: سأعرض عليك أمرًا إن قبلته الحمد لله وإلا فلك الخيار
قال: لا تتعب نفسك لن أخرج منها لقد ذهب بها إلى فلان وفلان.
قلت: أنا لم أطلب منك أن تخرج منها.
قال: إذًا فماذا تريد.
قلت: أريد أن أعرض عليك الإسلام فإن قبلته فالحمد لله وإلا فلا إكراه في الدين.
ثم عرضت عليه الإسلام وبعد مجادلة ومناقشة طويلة أسلم والحمد لله.
فقلت: هل أسلمت حقيقة أم تخادعنا؟
قال: أنت لا تستطيع أن تجبرني على شيء ولكني أسلمت من قلبي ولكن ..
قلت: ما ذا؟
قال: أرى أمامي الآن مجموعة من الجن النصارى يهددونني فأخاف أن يقتلوني.
قلت: هذا أمر هين سهل لتبين لنا أنك أسلمت من قلبك أعطيناك سلاحًا قويًا بمقتضاه لا يستطيع أحد منهم أن يقترب منك.
قال: أعطنه الآن.
قلت: لا حتى تتم الجلسة.
قال: ماذا تريد بعد ذلك.
قلت: إذا كنت قد أسلمت إسلامًا حقيقيًا فمن تمام توبتك أن تقلع عن الظلم وتخرج من هذه المرأة.
قال: نعم أسلمت ولكن كيف أتخلص من الساحر.
قلت: هذا أمر سهل ولكن إذا وافقتنا على ذلك.
قال: نعم.
قلت: إذًا فأين مكان الساحر.