وأخرجه البيهقى (( الكبرى ) ) (4/ 263) من طريق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ثنا آدم ثنا شعبة عن حميد قال: سمعت ثابت البناني وهو يسأل أنس بن مالك: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟، قال: فذكره.
وهو فى (( صحيح البخارى ) ) (1/ 332) : حدثنا آدم ثنا شعبة قال: سمعت ثابتا البناني يسأل أنس بن مالك: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟، قال: لا، إلا من أجل الضعف. وزاد شبابة ثنا شعبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ ابن حجر (( تغليق التعليق ) ) (3/ 182) : (( حديث آدم عند البخاري مما وقع فيه الخلل ممن هو دونه، فقد رواه أبو ذر عن مشايخه على الصواب، ولكن وقع في كثير من الروايات سمعت ثابتا البناني يسأل أنس بن مالك، وهو خطأ. وقد رواه إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الحافظ، وجعفر بن محمد القلانسي، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني، وغيرهم عن آدم عن شعبة عن حميد الطويل قال: سمعت ثابتا يسأل أنسا. وهذا هو الذي لا يتجه غيره، فإن شعبة لم يلحق أنسا، ولم يسمع منه، وإن كان بعضهم أثبت له رؤية ) ).
(27) وعن أنس بن مالك قال: أول ما كرهت الحجامة للصائم، أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم، فمر به النَّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أفطر هذان، ثم رخص النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم وهو صائم.
ــــــــ
(27) صحيح. أخرجه الدارقطنى (2/ 182) قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد نا عبد الله بن المثنى عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (( أفطر هذان ) )، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم، وهو صائم.