فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 136

(20) حسن. أخرجه أبو داود (3861) ، والحاكم (4/ 233) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 340) جميعًا من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبي هريرة.

وقال أبو عبد الله الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) ).

قلت: هو كما قال، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحى صدوق، وثقه ابن معين. وقال أحمد: لا بأس به. وقال أبو حاتم الرازى: صالح. ولكنه له أوهام في روايته خاصة عن عبيد الله بن عمر.

والرياحين، فصارت شفاءً لأجسامهم، وصلاحًا لطبائعهم، ومرمَّةً لأعضائهم، وذهبت عنهم زهومة الشتاء، وأدخنة الأجواء. ألم يأتك قول القائل:

لا تصحبْ الدنيا كئيبًا مُكمدا من ذا رأيتَ من البريَّة خالدا

قم فاغتنمْ طيبَ الربيع وحسنَه فلقد حباك به الغمامُ وأسعدا

وردٌ كأن أصولَه وفروعَه سُقيتْ دمًا حتى ارتوى فتوردا

والماءُ يجري في الرياض كأنه سيفٌ صقيلٌ من قراب جُردا

فاشربْ عليه فإنَّه وقتٌ إذا ولَّى تفاوتَ أن يُنال فيُوجدا

ذكر العلامة القلقشندى فى (( صبح الأعشى في صناعة الإنشا ) )فى المهيع الثالث في ذكر الفصول الأربعة وأزمنتها وطبائعها وما حصة كل فصل منها من البروج والمنازل، فقال: (( الأول: فصل الربيع، وابتداؤه عند حلول الشمس برأس الحمل، ومدته أحد وتسعون يوما، وربع يوم، ونصف ثمن يوم، وأوله حلول الشمس رأس الحمل، وآخره عند قطعها برج الجوزاء، وله من الكواكب: القمر والزهرة، ومن المنازل: الشرطان والبطين والثريا والدبران والهقعة والهنعة والذراع، ومن الساعات: الأولى والثانية والثالثة، ومن الرياح: الجنوب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت