فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 136

قال الحافظ أبو الحجاج المزى: (( هذا حديث عزيز من أفراد الصحيح، لا نعرفه إلا من رواية مروان بن شجاع الجزري عن سالم الأفطس، وقد وقع لنا عاليا من رواية أحمد بن منيع عنه ) ).

(18) صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (5/ 59/23685) ، وأحمد (3/ 343) ، والبخارى (4/ 11،9. سندى) ، ومسلم (14/ 192،191) ، وأبو يعلى (2100) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 322) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 341) ، والخطيب (( تاريخ بغداد ) ) (7/ 96) من طرق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جابر بن عبد الله به

(19) صحيح. أخرجه أحمد واللفظ له (6/ 401) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (4/ 378/7603) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (19/ 430/1044) و (( الأوسط ) ) (9337) جميعا من طريق سعيد بن أبي أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن معاوية بن حديج به.

أحاديث هذا الباب من بدائع وآيات الطب النبوى، وفيها من روائع الحكمة ودقائق المعرفة ما أعجز أمهر الأطباء عن الوصول إليها، ولم يسعهم إلا التسليم لدلائلها والعمل بدلالاتها، والإذعان بأن نسبة طبهم إليها كنسبة طب العجائز إلى طبهم.

وهل يؤثر عن أحدٍ كما يؤثر عنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: (( إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ: فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ) )؟، فإنه من أروع التقاسيم وأحسنها للدلالة على جميع ضروب التداوى وطرق المعافاة، ويشبهه في روعة التقسيم، ولكنْ للدلالة على الحمية والوقاية من الأدواء قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَا مَلأ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ، فَثُلُثُ طَعَامٍ، وَثُلُثُ شَرَابٍ، وَثُلُثٌ لِنَفْسِهِ ) ) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت