وفيها أنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدافع الأوجاع والألم ما استطاع ذلك، وأكثر ذلك بالرقى والتعاويذ وخاصةً المعوذتين وفاتحة الكتاب، كما فى (( الصحيحين ) )عن الزهرى عن عروة عن عائشة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ. وفى (( صحيح مسلم ) )عن عبد العزيز بن صهيب عن أبى نضرة عن أَبِي سَعِيدٍ الخدرى: أَنَّ جِبْرَائِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (( بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ) ). وفيه عن محمد بن إبراهيم التيمى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ إِذَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَاهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: (( بِاسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ ) ).