ورواه عن عطاء بن السائب: سفيان بن عيينة ، وجرير ، وهمام ، وخالد بن عبد الله ، وعبيدة بن حميد ، وعلى بن عاصم . وإنما اقتصرت على رواية سفيان الثورى ، لأن عطاء بن السائب أبا السائب الكوفى وإن وثق لكنه اختلط ، وسماع الثورى منه قديم قبل اختلاطه . قال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة رجل صالح ، من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديمًا . وقال أبو عمرو بن الصلاح: عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ؛ مثل: سفيان الثوري وشعبة ، لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه بآخرة .
(8) صحيح . أخرجه أحمد (3/335) ، ومسلم (14/190. نووى ) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (4/369/7556) ، وأبو يعلى (2036) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/323) ، وابن حبان (6063) والحاكم (4/445) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/343) جميعا من طريق عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله .
(9) وعن أبي خزامة أحد بني الحارث عن أبيه أَنَّه أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا ، وَتُقًى نَتَّقِيهَا ، هَلْ تَرُدُّ ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ) ).