موضوع. أخرجه أبو يعلى (12/ 150/6779) قال:ثنا جبارة ثنا يحيى بن العلاء عن زيد بن أسلم عن طلحة بن عبد الله عن الحسين به.
قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرةٍ. يحيى بن العلاء وجبارة بن المغلس متروكان لا يحل الاحتجاج بحديث واحدٍ منهما، فكيف إذا اجتمعا؟!.
(12) عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه ) ).
منكر. أخرجه البيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 340) من طريق عطاف بن خالد المخزومى عن نافع عن ابن عمر به.
قلت: وهذا منكر، عطاف بن خالد وإن وثق لكنه يروى عن نافع المناكير ولا يتابع عليها، ولا تشبه رواياته عنه أحاديث الثقات.
(13) عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ ) ).
ضعيف جدًا. أخرجه ابن ماجه (3486) قال: حدثنا سويد بن سعيد ثنا عثمان بن مطر عن زكريا بن ميسرة عن النهاس بن قهم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: هذا إسناد واهٍ بمرةٍ. النهاس بن قهم أبو الخطاب البصري القاص. قال يحيى: ليس بشيء ضعيف، يروي عن عطاء عن ابن عباس أشياء منكرة. وقال ابن عدي: لا يساوي شيئا. وقال ابن حبان: كان يروي المناكير عن المشاهير، ويخالف الثقات لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدراقطني: النهاس مضطرب الحديث تركه يحيى القطان. وأما عثمان بن مطر الشيباني البصرى، فقد قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث أشبه حديثه بحديث يوسف ابن عطية.