فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 93

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: قال الله تعالى: في أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، وهذه السورة هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي الشافية وهي الواجبة في الصلوات لا صلاة إلا بها، وهي الكافية تكفي من غيرها ولا يكفي غيرها عنها. اهـ. مجموع الفتاوى (14/ 1) .

وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وبالجملة فما تضمنته الفاتحة من إخلاص العبودية والثناء على الله وتفويض الأمر كله إليه والاستعانة به والتوكل عليه وسؤاله مجامع النعم كلها، وهي الهداية التي تجلب النعم، وتدفع النقم من أعظم الأدوية الشافية الكافية. أ. هـ. زاد المعاد (4/ 141) .

وعن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج."

قال: يا أبا هريرة إني إحيانا أكون وراء الإمام؟

قال: يا فارسي إقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل": إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين، قال الله حمدني عبدي، فإذا قال الرحمن الرحيم، قال الله أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين، قال الله مجدني عبدي، أو قال فوض إلي عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت