وأصل علوم القرآن ثلاثة:
1 -توحيد.
2 -وتذكير.
3 -وأحكام.
فالتوحيد: يدخل فيه معرفة المخلوقات، ومعرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله.
والتذكير: منه الوعد والوعيد والجنة والنار.
والأحكام: منها التكاليف كلها وتبيين المنافع والمضار والنهي والندب، ولهذا كانت الفاتحة أم القرآن لأن فيها الأقسام الثلاثة.
وسورة الأخلاص ثلثه لأن فيها أحد الأقسام، وهو التوحيد. مختصر الاتقان في علوم القرآن (ص 96 - 98) .
وعلى المسلم أن يتدبر معاني كلمات القرآن الكريم ويفهم معانيه، كما ينبغي عليه تفهم معانيه، والعمل به.
فعن زائدة عن منصور عن شقيق قال: جاء رجل من بني بجيلة يقال له نهيك بن سنان إلى عبدالله فقال إني أقرأ المفصل في ركعة فقال عبدالله هذا كهذ الشعر؟ لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن سورتين في ركعة.
قال الحافظ ابن حجر: وفي هذا الحديث من الفوائد: كراهة الإفراط في سرعة التلاوة لأنه ينافي المطلوب من التدبر والتفكر في معاني القرآن ولا خلاف في جواز السرد بدون تدبر لكن القراءة بالتدبر أعظم أجرا. [1]
(1) فتح الباري (2/ 260)