فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 93

والقرآن أنزله الله سبحانه وتعالى شفاء للصدور من أمراض الشبهات والشهوات، ويحصل به اليقين والعلم.

قال الله تعال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } . سورة يونس. وقال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) } . سورة المائدة.

ويحتوي هذا القرآن الكريم من: الأحكام، والقصص، والمواعظ، والأمثال، وغير ذلك.

ومن كليات القرآن، أنه يدعو إلى توحيد الله ومعرفته، بذكر أسماء الله، وأوصافه، وأفعاله الدالة على تفرده بالوحدانية، وأوصاف الكمال، وإلى أنه الحق، وعبادته هي الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، ويبين نقض كل ما عُبدَ من دون الله من جميع الوجوه.

ويدعو إلى صحة ما جاء به الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وصدقه ببيان إحكامه وتمامه وصدق إخباراته كلها، وحسن أحكامه ويبين ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الكمال البشري الذي لا يلحقه فيه أحدٌ من الأولين والآخرين ويتحداهم بأن يأتوا بمثل ما جاء به إن كانوا صادقين. [1]

(1) أضواء وكليات من أصول التفسير. للشيخ السعدي رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت