فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 349

وحروفها خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا، وقاعدة فواصلها (1) (نظم زبرجد أطق) نحو تعدون، وبغيظ، وعظيم، وعزيز، والقلوب، ومنير، بهيج، وثمود، ويشاء، وقوم لوط، وسحيق، وعدد آياتها سبعون وأربع شامي وخمس بصري وست مدني وسبع مكي وثمانٍ كوفي، اختلافهم في خمسة مواضع، الأول: (مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ) (2) ، الثاني: (مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ) (3) ، عدهما الكوفي للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم المساواة وعدم انقطاع الكلام، الثالث: (وَعَادٌ وَثَمُودُ) (4) عده غير الشامي للمشاكلة ولم يعده الشامي لاتصال الكلام، الرابع: (وَقَوْمُ لُوطٍ) (5) عده غير الشامي والبصري للمشاكلة ولم يعده الشامي والبصري لعدم انقطاع الكلام، الخامس: (سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ) (6) عده المكي بخلف عنه للمشاكلة ولم يعده الباقون والمكي في الرواية الأخرى لعدم انقطاع الكلام وإلى ما ذكر أشار الشاطبي بقوله:

وفي الحجِّ كُوفٍ عَنْ حِجَى شامٍ أربَعٌ ... وَخَمْسٌ عن البصري وسِتٌّ عن القُطر

وَمَكٍّ لَه سَمَّاكم المسلمين عن ... خِلاف فسبْعٌ كالثُّريَّا له تسْرِي

ثمودَ [سوى الشامي] (7) الحميمُ الجلودُ قل ... لكوفٍ ولُوطٍ دَعْهُ للشَّامِ والبصري (8)

(1) سبق بيان هذه القاعدة في أول البقرة.

(2) الآية: 19.

(3) الآية: 20.

(4) الآية: 42.

(5) الآية: 43.

(6) الآية: 78.

(7) في بعض النسخ [أسقط الشامي] .

(8) قوله: (الحجي) ، العقل، وقله؛ (وفي الحج كوف عن حجي) بيان لعدد هذه السورة عند الكوفي وهو ثمانٍ وسبعون لن العين بسبعين والحاء بثمانية وقوله: (وست عن القطر) القطر هما المدنيان يعني عدد السورة عندهما ستٌ وسبعون وصرح بعدد الشامي والبصري فبقي العدد المكي فتكون عنده سبعٌ وسبعون عملًا بقاعدة ما بعد أخرى الذكر، ولما سيذكر في البيت الآتي من أنه عنده سبعٌ وسبعون.

وقوله: (الثريا) ، النجم، (وتسري) أصلها تسير ليلًا، والمقصود هنا: اشتهارها في الآفاق، وقوله: (ومك له سماكم) إخبار من الناظم بأن المكي يعد هذا الموضع بخلاف عنه والراجح عنده العد، إذ أن الداني لم يذكر خلافًا عن المكي في هذا الموضع بل قطع له بالعد، فذكر الناظم هذا الخلاف من زيادته على الأصل. قوله: (ثمود سوى الشامي الخ) بيان لبقية المواضع المختلف فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت