فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 349

وتسمى سورة أهل لكهف، وعن ابن عباس أنها تدعى في التوراة السورة الحائلة (1) لكونها حائلة بين قارئها والنار، وهي مكية، وعن ابن عباس وقتادة استثناء آيات منها وهي قوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ) (2) وقوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ) (3) ، وقوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ) (4) إلى تمام القصة نزلن بالمدينة، واستثنى بعضهم من أول السورة إلى (جَزْرَا) (5) وآية (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ) (6) وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) (7) إلى آخر السورة ذكره في الإتقان (8) ونزلت بعد سورة (هل أتاك) بالاتفاق، واختلفوا في التي نزلت بعدها فقال الداني: سورة الشورى وقال غيره: سورة النحل ونظيرتها يف البصري سورة يوسف، ولا نظير لها في غيره، وكلماتها ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة وحروفها ستة آلاف وثلاثمائة وستون حرفًا، وقاعدة (9) فواصلها (لا) نحو قليل، ورشدا، وعدد آياتها مائة وخمس آيات مدني ومكي، وست شامي، وعشر كوفي وإحدى عشرة بصري كما يشير إلى ذلك قول الشاطبي:

وفي الكهف بَصرِيٌّ أتى يُسرُ قصدِه ... وكوفيُّهُ يسمُو وشامٍ وعى وقْرِ (10)

(1) هذه التسمية وردت في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس ورواه البيهقي وورد أيضًا سورة أصحاب الكهف.

(2) الآية: 28.

(3) الآية: 28. قول الشارح، وقوله تعالى (ولا تطع) الخ لا داعي له لأنها آية واحدة.

(4) الآية: 83.

(5) الآية: 8.

(6) الآية: 28.

(7) الآية: 30.

(8) الإتقان ج 1 ص 41.

(9) سبق بيان هذه القاعدة في أول البقرة.

(10) قولة: (وفي الكهف بصري أتى يسر قصده) الخ بيان لعدد آي هذه السورة عند علماء العدد كما ذكره الشارح، وقوله: (أتى يسر قصده) الألف بواحد والياء بعشرة والقاف بمائة.

وقوله: (يسمو) الياء بعشر، وقوله: (وعي) الواو بست واليسر السهولة وهو ضد العسر، ويسمو من السمو وهو العلو، وعي، حفظ والوقر بفتح الواو ما وقر وثبت في النفس من العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت