فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 349

وتسمى سورة النعم (1) وهي مكية في قول ابن عباس وعطاء وابن المبارك وجماعة من العلماء إلا قوله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُم) إلى آخرها فإنها نزلت بين مكة (2) والمدينة وروى همام (3) ومعمر (4) وقتادة (5) أنها مدنية وكذا روي عن أبيّ رضي الله عنه، وروي عن الحسن أنه قال: أربعون آية من أولها مكية والبواقي مدنية يعني من قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ) (6) وعن ابن عباس وقتادة أيضًا أنها من أول السورة إلى قوله تعالى: (بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (7) مكية ومن قوله: (وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ) (8) إلى قوله: (أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (9) مدنية ولم يذكر في هذه الرواية عنه حكم ما عداها فكأنها لما نزلت بين الحرمين فبقي واسطة وبالله التوفيق، ذكره الشارح (10)

(1) سميت سورة النعم لما فيها من ذكر النعم وسورة النعيم لما ذكر فيها من النعمة أكثر من غيرها.

(2) حينما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من أحد وقد قتل حمزة ومثل المشركون به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لئن أظفرني الله بهم لأمثلن بجماعة منهم فقال المسلمون: والله يا رسول الله لئن أظفرنا الله بهم لنمثلن بهم مثلًا لم يمثل بأحد من العرب فأنزل الله هذه الآيات. انظر الإتقان ج 1 ص 41 ولوامع البدر ورقة 189.

(3) هو همام بن الحارث بن قيس النخعي الكوفي ثقة عابد من الطبقة الثانية على الصحيح. أخرج له الستة، مات 65 هـ. التقريب ص:574.

(4) هو معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري، ثقة، ثبت، فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئًا وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار الطبقة السابعة مات سنة 254 هـ (التقريبص 541) .

(5) انظر ملحق الأعلام رقم 57.

(6) الآية: 41.

(7) الآية: 94.

(8) الآية: 95.

(9) الآية: 96.

(10) المراد بالشارح هو الشيخ اسماعيل التركي شرحه على ناظمة الزهر المسمى لوامع البدر ورقة 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت