والذي ينكر البعث كافر [1] ، والساحر يكفر ويقتل ولا يستتاب [2] ، والذبح للجن ردة تخرج - أي من الإسلام - [3] ، ومن استغاث بغير الله فقد كفر [4] ، ومن ذبح لغيره فقد كفر [5] ، ومن نذر لغيره فقد كفر [6] ، ومن دعا [7] نبيًا أو ملكًا أو ندبه أو استغاث به فقد خرج من الإسلام [8] .
وما أطلق الشارع كفره بالذنوب فقول الجمهور: أنه لايخرج من الملة وقال الإمام أحمد: أمروها كما جاءت يعني لايقال يخرج ولا لايخرج، وما سوى هذين القولين غير صحيح [9] ، ومعنى (كفر دون كفر) أنه ليس يخرج من الملة مع كبره [10] .
أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ثم الأركان الأربعة، فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاونًا فنحن وإن قاتلناه على فعلها - فلا تكفره بتركها [11] ، ولا أكفر أحدًا بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام [12] .
لو عرف منه النفاق فما أظهر - أي من أعمال أهل الإيمان - يحمي دمه، وماله [13] والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه مايخالف ذلك [14] ، وأهل البدع أحكم عليهم بالظاهر وأكل سرائرهم إلى الله [15] .
(1) ج 1 (ثلاثة الأصول) /195 و ج 1 (تلقين أصول العقيدة) 373.
(2) ج 1 (التوحيد) /73.
(3) ج 3 (الفتوى والمسائل) /67.
(4) ج 1 (تفسير كلمة التوحيد) / 366.
(5) ج 1 (تفسير كلمة التوحيد) /366.
(6) ج 1 (تفسير كلمة التوحيد) /366.
(7) في بعض النسخ (رجا) وفي بعضها) نخا) وفي بعضها (نجا) والمراد من كل هذه الألفاظ (دعا) .
(8) ج 1 (تفسير كلمة التوحيد) /366.
(9) ج 3 (الفتاوى والمسائل) /66.
(10) أي: مع عظمة ذنبه. ج 3 (الفتاوى والمسائل) / 51.
(11) المصدر السابق. ص 9.
(12) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 11.
(13) ج 3 (الفتاوى والمسائل) 45.
(14) ج 1 (كشف الشبهات) /176 و ج 5 (الرسائل) /11.
(15) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 11.