فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 42

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، فصل وبين وقرر صراطًا مستقيمًا ومنهجًا، ونصب ووضح من براهين معرفته وتوحيده سلطانًا مبينًا وحججًا، أحمده سبحانه حمد عبد جعل له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا.

وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، شهادة ترفع الصادقين إلى منازل المقربين درجا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي وضع الله برسالته عن المكلفين آصارًا وأغلالًا وحرجًا [1] .

أشهد الله ومن حضرني من الملائكة، وأشهدكم أني أعتقد مااعتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة [2] ، وما عليه أئمة المسلمين من الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة [3] من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، والإيمان بالقدر خيره وشره [4] وأنا والحمد لله متبع ولست بمبتدع [5] .

وأعتقد أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان [6] ومحله بإجماع السلف القلب والجوارح جميعًا كما ذكر الله تعالى في سورة الأنفال وغيرها [7] . والإيمان الذي في القلب والذي في الجوارح يزيد وينقص [8] يزيد بالأعمال الصالحة وينقص بضدها [9] ، وهو بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لاإله إلا الله وأدناه إماطة الأذى عن الطريق [10] ، والحياء شعبة من الإيمان [11] ، وأركانه ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره [12] .

(1) المقدمة مأخوذة من الخطب المنبرية للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص 13.

(2) مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب: ج 5 (الرسائل الشخصية) /8 وإليه الإحالة فيما سيأتي دون ذكر اسمه.

(3) ج 5 (الرسائل الشخصية) 36 - 150.

(4) ج 5 (الرسائل الشخصية) 8.

(5) ج 5 (الرسائل الشخصية) 36.

(6) ج 5 (الرسائل الشخصية) 11، 96.

(7) ح 3 (الفتاوى والمسائل) /51.

(8) المرجع السابق.

(9) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 96.

(10) ج 5 (الرسائل الشخصية/ 22 و (ثلاثة الأصول/ 191.

(11) ج 1 (ثلاثة الأصول) /191.

(12) ج 1 ثلاثة الأصول/ 191 وج 1 (تلقين العقيدة) 372 - 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت