أما بناء القباب على القبر فيجب هدمها، ولا علمت أنه يصل إلى الشرك الأكبر [1] ، وكذلك الصلاة عنده، وقصده لأجل الدعاء فكذلك لاأعلمه يصل إلى ذلك، ولكن هذه الأمور من أسباب حدوث الشرك، فيشتد نكير العلماء لذلك [2] .
وأما النذر له -أي للميت أو القبر- ودعاؤه والخضوع له فهو من الشرك الأكبر [3] .
وأؤمن بإعادة الأرواح إلى الأجساد، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا [4] فالناس إذا ماتوا يبعثون [5] ، ومن كذب بالبعث كفر [6] .
والناس بعد الموت محاسبون، ومجزيون بأعمالهم [7] فتنصب الموازين، وتوزن بها أعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون، وتنشر الدواوين فآخذٌ كتابه بيمينه، وآخذٌ كتابه بشماله [8] فالميزان يطير بالحبة فلا يحيد، والكتاب يطير فيصير قلادة في الجيد [9] .
وأؤمن بحوض نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بعرصة القيامة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا [10] .
وأؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعمالهم [11] ، وهو أحدُّ من الحديد [12] .
(1) ج 3 (الفتاوى والمسائل) / 70، 101.
(2) ج 3 (الفتاوى والمسائل) / 70.
(3) ج 3 (الفتاوى والمسائل) /70.
(4) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 9.
(5) ج 1 (ثلاثة الأصول) / 194.
(6) ج 1 (ثلاثة الأصول) /195.
(7) ج 1 (ثلاثة الأصول) / 194.
(8) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 9.
(9) الخطب المنبرية ص 65.
(10) ج 5 (الرسائل الشخصية) / 9.
(11) ج 5 (الرسائل الشخصية) /
(12) الخطب المنبرية ص 65.