فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 42

وقد جاء القرآن الكريم: بإثبات صفة الوجه [1] وبالتصريح بذكر اليدين، وأن السماوات في اليد اليمنى والأرضين في الأخرى: وتسميتها الشمال [2] وبإثبات صفة المكر لله، وهو أنه إذا عصاه أو أغضبه أنعم عليه بأشياء يظن بأنها من رضاه عليه [3] ، وبالتصريح بأن الله فوق العرش [4] وبغيرها من الصفات.

ومن جحد شيئًا من الأسماء والصفات فقد عدم الإيمان، وأما معنى قول السلف"أمروها كما جاءت": أي لاتتعرضوا لها بتفسير لاعلم لكم به [5] .

(1) ج 1 (التوحيد) /129.

(2) ج 1 (التوحيد) / 150، صحح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله"المقسطون يوم القيامة على منابر من نور من يمين الرحمن وكلتا يديه يمين"رواه مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه. وأما الرواية التي فيها"يطوي الله السماوات يوم القيامة بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك اين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضيم ثم يأخذهن"قال ابن العلاء - هو محمد بن العلاء أحد رواة الحديث - بيده الأخرى وجاء في رواية بشماله"بدل يده الأخرى وفي سنديهما عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف وقد تفرد"بذكر الشمال فيه عمر قال البيهقي في الأسماء والصفات (ص 324) وأقره الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 013/ 396) والله أعلم. ع.

(3) ج 3 (الفتاوى والمسائل) /54.

(4) ج 1 (التوحيد) /151.

(5) ج 1 (التوحيد) / 106 و 3 (الفتاوى والمسائل) / 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت