فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 207

الله: «هي الفارقة بين الكفر والإسلام وهي كلمة التقوى وهي العروة الوثقى، وهي التي جعلها إبراهيم - عليه السلام - كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون، وليس المراد قولها باللسان مع الجهل بمعناها، فإن المنافقين يقولونها وهم تحت الكفار في الدرك الأسفل من النار مع كونهم يصلون ويصومون ويتصدقون ولكن المراد معرفتها بالقلب ومحبتها ومحبة أهلها وبغض من خالفها ومعاداته كما قال - صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله مخلصًا» وفي رواية: «صادقًا من قلبه» ، وفي لفظ: «من قال: لا إله

إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله» إلى غير ذلك» [1] .

(1) المرجع السابق (2/ 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت