• توحيد الإرادة لأنه مبني على إرادة وجه الله بالأعمال.
• توحيد القصد لأنه مبني على إخلاص القصد المستلزم لإخلاص العبادة لله وحده.
• توحيد العمل لأنه مبني على إخلاص العمل لله وحده.
قال سبحانه وتعالى: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر: 2 - 3] .
فالموحد من جمع قلبه ولسانه مخلصًا لله تعالى في الإلهية المقتضية لعبادته، بمحبته وخوفه ورجائه ودعائه والاستغاثة به والتوكل عليه وحصر الدعاء بما لا يقدر على جلبه أو دفعه إلا الله وحده، والموالاة في ذلك والمعاداة فيه وامتثال أمره ... [1] .
(1) الدرر السنية (2/ 146) .