فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 197

نظامًا تربويًا مترديًا متأثرًا بالمخاوف ونقصًا بالكادر التدريسي ووسائل التعليم، وأضافت الشبكة في دراسة لها أن الواقع التربوي في العراق إذا لم يتم السيطرة عليه فإنه في تردٍ حيث قالت"تشير وثيقة المؤشر الاستراتيجي للفترة من (2010 م- 2015 م) إلى وجود أدلة على أن العراق سيواجه وضعًا خطيرًا بازدياد عدد المتسربين من المدارس وارتفاع معدلات الأمية بين الصغار والبالغين والنساء والمجاميع الأخرى المهشمة اجتماعيًا ونقلت الشبكة عن مسئولين في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن العراق لو حافظ على نظامه التربوي كما هو الحال في دول الشرق الأوسط الآن لكانت نسبة التحاق الأطفال من بنين وبنات بالتعليم الابتدائي اليوم 100% مشيرةً إلى أن النظام التربوي في العراق يحاول اللحاق بالركب لتحقيق التطور المنشود في هذا القطاع، وأشارت شبكة المدى نقلًا عن منظمة اليونسكو أن أسباب التخلف التربوي في العراق هي:"

1.عمليات النهب والسلب التي جرت عقب الغزو الأمريكي والتي طالت مؤسسات تربوية من ضمنها المدارس المهنية التي سلبت 80% من مستلزماتها التعليمية، وأشار التقرير إلى تعرض (3000) مدرسة للنهب والسلب.

2.نهب المكتبات العامة والكليات وإحراق ما تبقى.

3.قانون اجتثاث البعث الذي أصدرته الحكومة الحالية والذي تسبب بإبعاد الكثير من الأساتذة الجامعيين أو غير الجامعيين، مما أدى إلى زيادة الضعف في الجانب التربوي والتعليمي في العراق نتيجة تجفيف الجامعات من العقول العلمية، ومحاولة من السلطة العراقية لمعالجة الوضع القائم قرر مجلس الوزراء العراقي في جلسته الأربعين بتاريخ (11 أيلول 2012 م) اعتماد وثيقة أّلاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم العالي للمدة من (2012 م- 2022 م) والتي جاءت بالتعاون مع ثلاثة منظمات هي اليونيسيف واليونسكو إضافة إلى الجهة الممولة للمشروع المتمثلة بالبنك الدولي وقد أعلنت وزارة التعليم العالي العراقية أن هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت