محاور الفرضيات الأربعة في استبانة مفتوحة تم توزيعها على بعض معلمي مراكز محو الأمية وبعض الدارسات في هذه المراكز, وبعد التنقيح والفرز تم صياغة الأستبانة المغلقة والتي ضمت (116) فقرة تغطي الفرضيات الأربع ملحق رقم (1، 2) وتم عرضها على مجموعة من المحكمين المتخصصين في المجالات التربوية المختلفة بلغ عددهم ثمانية (ملحق رقم 5) وبعد إجراء التعديلات التي اتفق عليها معظم المحكمين والقيام بحساب الثبات كانت الصورة النهائية للاستبانة تتكون من (110) فقرة منها (39) فقرة للدارسات، و (71) فقرة للمعلمين والمشرفين، ملحق رقم (3، 4) وكانت خيارات الإجابة بالنسبة للدارسات (نعم، لا) وذلك لسهولة التعرف على الخيارين من قبل الدارسات، أما المعلمون والمشرفون فقد تم إعطاء ثلاثة خيارات للإجابة وهي: أوافق، إلى حدًا ما، لا أوافق.
"أما الصدق فله مفهوم واسع أيضًا وأول معاني الصدق هو أن يقيس الاختبار ما وضع لقياسه بمعنى أن الاختبار الصادق اختبار يقيس الوظيفة التي يزعم أنه يقيسهاولا يقيس شيئًا اخر بدلًا منها أو بالإضافة إليها" (ملحم، 2000 م، ص 270)
وللصدق خصائص عديدة منها:
1 -الغرض من الاختبار أو الوظيفة التي ينبغي أن يقوم بها.
2 -الفئة أو الجماعة التي سوف يطبق عليها الاختبار.
3 -يتوقف صدق اختبار ما على ثباته. (ملحم، 2000 م، ص 270)
ولقد اعتمدت الدراسة القائمة في تحقيق صدق الاستبانة على الصدق الظاهري أو ما يعرف بصدق المحكمين والذي أصبح شائعًا في الدراسات التربوية والنفسية