كما هو معلوم أن هناك العديد من المناهج التي يمكن للباحث أن يستخدمها في دراسته وعلى أي باحث أن يسعى لإيجاد المنهج الذي يساعده في الوصول إلى الهدف أو إلى النتائج الحقيقية لذا استخدم الباحث المنهج الوصفي والذي يُعرف بأنه"دراسة الواقع والظاهرة كما توجد في الواقع، ويهتم بوصفها وصفًا دقيقًا ويعبر عنها تعبيرًا كيفيًا والتعبير الكيفي يصف لنا الظاهرة ويوضح خصائصها." (علي، 2010 م، ص 179)
وهذا المنهج هو أنسب المناهج التي تساعد على الإجابة على تساؤلات الدراسة القائمة كما دلّت علية الدراسات التربوية مثل دراسة (أبو القرع، 2014 م) كذلك اختيار هذا المنهج ساعد على وضع أداة جمع البيانات والأسئلة التي تضمنتها الأداة، وتم بناء الاستبيان معتمدًا على الأدبيات التربوية من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة والبحوث ذات العلاقة بالتعليم بشكل عام وتعليم الكبار ومحو الأمية بشكل خاص والدراسات الخاصة بمشاكل التربية والتعليم, كذلك من خلال المقابلة الشخصية لأصحاب الاختصاص من الأساتذة الجامعيين والأخوة الإداريين ونخبة من معلمي التعليم العام.
ثانيًا: مجتمع الدراسة:
لا توجد إحصائية رسمية بعدد الأميين في العراق لعدم وجود إحصاء سكاني منذ عام (1997 م) لما يمر به البلد من واقع سياسي وأمني مضطرب، كذلك لا توجد إحصائية بعدد المعلمين لأنهم محاضرين وليسوا معينين على ملاك الهيئة العليا لمحو الأمية في العراق، والمشرفين هم على ملاك التعليم العام وقد كُلفوا بمتابعة مراكز محو الأمية، لذا تم أخذ العينات بصورة عشوائية غير قصديه.
ثالثًا: - عينة الدراسة: