في المعوقات بوسط (1.86) ووزن مئوي (62) ، فقد كان لهذه المشكلة تأثير كبير على كل مفاصل الحياة في البلد ولكن التعليم كان أكثرها تأثرًا بهذه المشكلة، فقد أدى اختلال الواقع الأمني إلى تعرض الأساتذة بكل المستويات للقتل وأدى إلى هدم المدارس وخطف الأساتذة والطلاب لأسباب قد تكون طائفية أو عرقية أو غيرها، هذا الواقع أدى إلى عزوف الأساتذة والطلبة عن الاستمرار بالدوام من جهة، وامتناع أغلب العائلات عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خاصة الأناث وفي القرى بدرجة أكبر من المدن مما أدى إلى ظهور جيش من الأميين كانت نسبة الأناث فيه مرتفعة وبأعمار تتراوح بين (15 - 25) سنة.
الجدول رقم (12) ترتيب الفرضيات بالنسبة للمعلمين.
المرتبة ... الفرض ... الوسط المرجح ... الوزن المئوي
الأولى ... الأول ... .79
الثانية ... الرابع ... .86
الثالثة ... الثاني ... .92
الرابعة ... الثالث ... .45
الفرضية الأولى: عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم وعي الدارسين وأولياء أمورهم بأهمية محو الأمية.
لقد مثلت هذه الفرضية سبع فقرات من الفقرات الخاصة بأداة الدراسة"الاستبانة"والمعدة للمشرفين التربويين وكما هو مبين في الجدول رقم (13) .
فقد جاءت الفقرة رقم (40) (الطلاب يتعلمون من أجل الحصول على عمل.) بالمرتبة الأولى بوسط مرجح (1.62) ووزن مئوي (54) وهذا يدل على عدم اهتمام الدارسين بالتعليم بالشكل الكبير وعدم إعطاءه الأهمية الكافية وهذا قد يعود