لسوء الحالة المعيشية التي يمرون بها، خاصة في تدهور الوضع الاقتصادي للبلد نتيجة الأزمات والحروب التي مرَبها.
أما الفقرة رقم (41) (ضعف وعي الآباء بأهمية التعلم أدى إلى أمية الأبناء) جاءت بالمرتبة الثانية بوسط مرجح (1.66) ووزن مئوي (55) فقد أشارت إلى أن الآباء غير مهتمين بعملية تعلم أبنائهم بشكل كبير حيث نجد بعض التهاون في هذا الأمر (هذا على رأي المشرفين) مما أدى إلى خلق جيش من الأميين كان للأناث النسبة الأعلى وهذا قد يعود لأسباب منها تدهور الحالة الاقتصادية للآباء مما جعل الأبناء يعملون لمساعدة الأسرة أو مشاكل اجتماعية تتمثل بوفاة الأب واضطرار الابن لترك المدرسة والالتحاق بعمل يعيل فيه أسرته.
أما الفقرة رقم (42) (عدم وعي الأبناء بأهمية التعلم أدى إلى أميتهم.) فقد جاءت بالمرتبة الثالثة بوسط مرجح (1.72) ووزن مئوي (57) فقد أشارت إلى أن الأبناء غير مهتمين بالتعليم بشكل كبير ولا يعطونه الأولوية في حياتهم مما أدى إلى تسربهم من المدارس وبالتالي أصبحوا في عِداد الأميين وقد يعود السبب في ذلك إلى قلة الثقافة الأسرية التي لا تشجع على الاستمرار والاهتمام بالدراسة والتعلم, أو قد يرجع إلى ضعف الإدارة التربوية نتيجة لضعف القوانين التي تمنع الطالب من عدم الالتحاق بالمدرسة أو كثرة تغيبه عنها.
وقد حصلت الفرضية الأولى بالنسبة للمشرفين بوسط مرجح كلي (1.77) ووزن مئوي (59) .
... الجدول رقم (13) استجابات المشرفين التربويين للفرضية الأولى.
رقم الفقرة ... الفقرة ... 1 ... 2 ... الوسط المرجح ... الوزن المئوي ... المرتبة
40 ... الطلاب يتعلمون من أجل الحصول على عمل. ... 26 ... 17 ... 1.62 ... 54
41 ... ضعف وعي الآباء بأهمية التعلم أدى إلى أمية الأبناء ... 24 ... 19 ... 1.66 ... 55
42 ... عدم وعي الأبناء بأهمية التعلم أدى إلى