فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 197

3.نشر ثقافة الوقف من أجل التعليم والثقافة فقد بينت الدراسة أنه يتوجب على المنظمات والأحزاب تشجيع أعضائها على الوقف من أجل التعليم لأن الوقف اليوم أصبح محصورًا بالمساجد ودور العبادة مع أن للأوقاف دورًا تاريخيًا كبيرًا في التعليم، من خلال وقف المكتبات والمدارس والمرافق الاجتماعية العامة.

4.تفعيل التعاون بين المنظمات العاملة في مجال التربية والتعليم نفسها من خلال عقد اتفاقيات ... وأيجاد صيغ تعاون تخدم العملية التربوية.

خامسًا: التعليق على الدراسات السابقة وعلاقتها بالدراسة القائمة ومناقشتها:

إن لكل دراسة مشكلة خاصة وهدف تطمح الوصول إليه لذا فإن الدراسات السابقة تتشابه وتختلف مع الدراسة القائمة بجوانب، ومن عناصر التشابه هو عرض منهج محو الأمية وأثره على تعليم الكبار وأثره على الخلاص من داء الأمية الذي بقى يتجدد رغم قدمه ورغم المحاولات الكثيره للحد منه, إلا أن الدراسة القائمة تختلف مع السابقة بعدة أشياء منها:

1 -اختلافها مع بعض الدراسات السابقة في المنهج، فقد تبنت الدراسة القائمة المنهج الوصفي التحليأتي لتبيان أسباب المشكلة والحلول المقترحة لما رأته من صلاحية هذا المنهج لمثل هذه الدراسات، بينما نجد بعض الدراسات اتخذت مناهج أخرى مثل دراسة الأصمعي والساعدي والبغدادي، التي اتخذت المنهج الوثائقي، والدراسة التقويمية الشاملة التي دمجت بين الوثائقي والتحليأتي.

2 -اختلاف الدراسة القائمة مع الدراسات السابقة في الموقع الجغرافي والظروف التي تسببت في المشكلة.

3 -تختلف الدراسة القائمة مع بعض الدراسات السابقة بجدية الحلول وقربها للواقعية بما يناسب واقع البلد وظروفه بينما نجد دراسة الساعدي كانت تعطي حلولًا لا تناسب واقع البلد وما يمر به في الوقت الحاضر، ومثلها دراسة الشعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت