منها، وبعض الحملات الناجحة التي قامت في البلاد العربية للتخلص منها وهذا يعد تأسيسًا تاريخيًا لمشكلة الدراسة.
ب): الأهمية التطبيقية: تأتي من خلال قيام الباحث بتطبيق استبانة خاصة على عينة من المبحوثين (الدارسين، المعلمين, المشرفين التربويين) حاول فيها معرفة آرائهم ووجهات نظرهم حول المنهج المعَد وآليات تطبيقه للكشف عن فاعلية هذا المنهج في تخليص الدارسين من الأمية الأبجدية، والتي ستساعد وزارة التربية العراقية في تكوينِ صورةً واضحةً عن المنهج وأليات تنفيذه، وتكشف عن نقاط القوةِ فتعمل على تغذيتها، ونقاطِ الضعفِ فتعمل على تلافيها وتصحيحها, كما تساعد الدراسة الجهات المختصة على وضع الآليات الصحيحة لتطبيق المنهج، وهذه الدراسة يأمل منها الباحث تحسين منهج محو الأمية الهجائية في العراق.
إن الدراسة القائمة تعتمد على المنهج الوصفي والذي يعرف بأنه"جمع بياناتً للتأكد من صحة فرضيةً ما أوللأجابة على سؤال معين له صلة بالوضع الحالي للظاهرةِ المدروسةِ, وبعبارةً أخرى فالبحث الوصفي يقوم اولًا بتحديد الوضع الحالي للظاهرةِ المدروسةِ ومن ثم يعمل إلى أعطاءِ تقريرً وصفيً عنها, ومن أنماطِ الدراساتِ الوصفيةِ الشائعةِ التعرف على واقع الأتجاهات ووجهات النظر السائدة سواء كان ذلك بالنسبة للأفراد أو المؤسسات أو أجراءات العمل (عدس, 1992, ص 17) "
سابعًا: حدود الدراسة:
تقتصر حدود الدراسة على:
1 -الحدود الموضوعية: المنهج الخاص بالقراءة والكتابة للمرحلتين التأسيسية والتكميأتية لمراكز محو الأمية وتعليم الكبار في بغداد.