فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 197

الدارسات يتوزّعنَ على مركزين في كل مركز خمسون دارسة، وتم اختيار مرحلتين الأساس والتكميأتية، إضافة إلى اختيار خمس وعشرين معلمًا من كل منطقة من منطقتي الدراسة، وكذلك خمس وعشرين مشرفًا تربويًا من كل منطقة من منطقتي الدراسة.

3 -تكافؤ المجموعات- لقد حرص الباحث على أن تكون المجموعات متكافئة من حيث تقارب المستوى العلمي لذا اختارَ الباحث الدارسات اللواتي لديهن بعض المعرفة البسيطة بمبادئ القراءة والكتابة لأن المراكز فيها صنفين من الدارسات الأول لا يقرأ ولا يكتب نهائياَ، وآخر لدية إلمام بالقراءة والكتابة ولكن بشكل بسيط جدًا لذا أختارَ الفئة الثانية وبشكل عشوائي بأخذ نموذج من كل قاعةً دراسيةً.

4 -تم التطبيق المبدئي لأداة الدراسة للتأكد من صلاحية عبارات الأداة ومعرفة الوقت المناسب الذي تستغرقه الدارسات في الإجابة على الأداة فقام الباحث بتاريخ 15>12>2013 بتوزيع الأستبانة على عينة عشوائية من الدارسات بلغ عددهن خمسًا وعشرين دارسة وبحساب فرق الوقت بين إجابة أول دارسة وآخر دارسة كان متوسط الوقت 45 دقيقة.

"إن استعمال الأداة المناسبة للدراسة تؤدي إلى النتائج الحقيقية التي تتوخاها الدراسة في تحقيق الأهداف" (البدران، 2007 م، ص 68) نقلًا عن (عبيدات وآخرون، 199 م، ص 117)

وفي الدراسة القائمة كانت أداة الدراسة هي استبانة خاصة بالدارسات وأخرى خاصة بالمعلمين والمشرفين التربويين، وقد سبق إعداد الاستبانة القيام بدراسة استطلاعية لآراء المعلمين في التعليم العام وبعض الأساتذة الجامعيين في اختصاصات تربوية مختلفة وذلك لمعرفة وجهة نظرهم والأسئلة أو المشاكل التي يرونها في منهج محو الأمية والحملة القائمة, إضافة إلى الأطلاع على الدراسات السابقة ذات العلاقة وبعد جمع المعلومات تم صياغة الفقرات ثم تصنيفها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت