المنهج تُعزى إلى ضعف الأهداف والمحتوى ووسائل التقييم الخاصة بالمنهج) فقد جاءت بالمرتبة الثالثة في أهمية المعوقات بوسط مرجح (2.01) ووزن مئوي (67) أما الفرضية الثالثة (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم كفاءة المعلمين القائمين على تطبيق المنهج) .فقد جاءت بالمرتبة الرابعة في أهمية المعوقات بوسط مرجح (2.37) ووزن مئوي (79) أما الفرضية الرابعة (عدم فاعلية المنهج تُعزى لأسباب خارجية تتمثل بالواقع الأمني أوالاقتصادي أوالاجتماعي أو الإدارة التربوية) ، فقد جاءت بالمرتبة الأولى في أهمية المعوقات بوسط مرجح (1.66) ووزن مئوي (55) كما هو موضح في الجدول رقم (17) .
... جدول رقم (17) ترتيب الفرضيات بالنسبة للمشرفين التربويين.
المرتبة ... الفرض ... الوسط المرجح ... الوزن المئوي
الأولى ... الرابع ... 1.66 ... 55
الثانية ... الأول ... 1.77 ... 59
الثالثة ... الثاني ... 2.01 ... 67
الرابعة ... الثالث ... 2.37 ... 79
بعد إدراج أراء المستجيبين (الدارسات والمعلمين والمشرفين التربويين) سنقوم بموازنة تلك الآراء لنرى أي الفروض تم الاتفاق عليه وأي منه تم الاختلاف فيه, معللين ذلك من خلال مناقشة الفروض ورأي الباحث في هذا الاختلاف أو الاتفاق، وأي الجوانب يؤيدها وأي منها يرفضها مع بيان الأسباب لهذا التأيد أو الرفض، كذلك سنحاول أستعراض مدى توافق هذه النتائج مع الدراسات السابقة لنصل بالمحصلة النهائية إلى أن أسباب الأمية في بغداد أين تتمحور؟ وكما هو موضح في الجدول رقم (18) .
جدول رقم (18) ترتيب الفروضيات الأربعة الخاصة بالدراسة القائمة حسب أراء المستجيبين.