المرتبة ... أهمية الفرض بالنسبة للدارسات ... أهمية الفرض بالنسبة للمعلمين ... أهمية الفرض بالنسبة للمشرفين
الأولى ... الرابع ... الأول ... الرابع
الثانية ... الأول ... الرابع ... الأول
الثالثة ... الثاني ... الثاني ... الثاني
الرابعة ... الثالث ... الثالث ... الثالث
يتبين أن هناك شبه اتفاق يصل إلى نسبة 90% بين الفئات الثلاثة حول أهمية الفرضيات أو المؤثرات في ضعف المنهج, لكن اتفقت الدارسات مع المشرفين على أن الفرضية الرابعة المتمثلة بالجوانب الخارجية (أمنية، اجتماعية .... إلخ) هو أقوى مسبب للأمية وأكبر مسبب لضعف المنهج والية تطبيقه, إلا أن المعلمين لهم رأي آخر يخالف فهم يرون أن الفرضة الأولى المتمثلة بـ (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم وعي الدارسين وأولياء أمورهم بأهمية محو الأمية) هو أقوى سبب معللين خلافهم مع الدارسات والمشرفين بأن هذا هو الواقع الحقيقي للبلد وأن الناس يجب أن يعملوا ويتكيفوا ضمن هذا الواقع، كما يعلّلون إن هذه الأسباب لم تكن موجودة قبل عشر سنوات بينما نجد أن الفئة العمرية بين (20 - 40) سنة هي أكثر الفئات في سلم الأميين، أما الدراسة القائمة فتؤيد رأي الدارسات والمشرفين لأن الناس إذا لم يأمنوا على أنفسهم وأموالهم لا يمكن أن يعملوا أو يتعلموا فالأطمئنان النفسيي له أهمية قصوى في نجاح العملية التعليمية، كما أن هذا الفرض لا يختص بالواقع الأمني فقط وإن كان هو أقواها بل يشمل الثقافة الاجتماعية المتخلفة التي تحط من عزم الدارس في مراكز محو الأمية، وهذه النتيجة توافق دراسة (حنا،1977 م) و (الساعدي، 2008 م) و (البغدادي، 1985 م) و (شرف، إخاء، عدل، 2004 م) و (الشعيل، 1423 ه-1424 ه) .
أما المرتبة الثانية في أهمية الفرضيات والمعوقات فقد اتفقت الدارسات مع المشرفين على أن الفرضية الأولى المتمثلة بـ (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم وعي الدارسين وأولياء أمورهم بأهمية محو الأمية) هو المعيق الثاني لعملية نجاح