فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 197

تنفيذ منهج محو الأمية، فإن الآباء لا يهتمون أو يتابعون أبناؤهم وهم في سن التعليم الإلزامي أو التعليم العام, وكذلك لا يسارعوا بإدخالهم مراكز محو الأمية التي تقيمها الدولة وإن بعض الأبناء قد انشغلوا عن الدراسة بالملذات والراحة والصداقات السلبية والأحلام الوردية فتراكمت عليهم سنوات الرسوب حتى خرجوا من مدارس التعليم العام ولم يصححوا الخطأ فيلتحقوا بمراكز محو الأمية أو التعليم المسرع {وهو نوع من التعليم استخدم في العراق لتقديم خدمة التعليم لكبار السن ويتمثل بتقديم منهج مرحلتين دراسيتين في موسم دراسي وهذا يمكن الطالب من اجتياز المرحلة الابتدائية في ثلاثة سنوات والمتوسطة أو الثانوية الأولية في سنتين} أو غيره من الفرص, أما المعلمون فقد كان لهم رأي آخر وهو أن الفرضية الرابعة المتمثلة بالأسباب الخارجية تأتي بالمرتبة الثانية معللين إضافة إلى ما ذكر من تبريرهم لاختيارهم الفرض الأول بالمرتبة الأولى أن الأسباب الخارجية والمتمثلة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي ... الخ لها دور في تعليم الأبناء واستمرارهم في الدراسة، أما الدراسة القائمة فتعتبر كلا الرئيين مهم وبنفس المرتبة والأهمية فترى أن الآباء والأبناء لديهم بعض التقصير في الاهتمام بالتعليم والتضحية من أجلة وهذا يلمسه الباحث بشكل واضح من خلال عمله في مجال التعليم, كذلك يجد الفرضية الرابعة لها أثر على التعليم أو تنفيذ برامج محو الأمية لأن الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني لا يدعم تطوير العملية التعليمية, ولم يرد في الدراسات السابقة مايدعم أويرفض هذه النتيجة, أما في المرتبة الثالثة فقد اتفق الجميع على أن المنهج المتمثل بالكتاب الموجود بأيدي الدارسين والمعلمين ليس مناسبًا أو لا يلبي الطموح لأسباب منها (على رأي المستجيبين) أنه لا يخاطب كل فئات المجتمع أو أنه لا يحتوي على عبارات جديدة وغير ذلك من الأسباب، أما الباحث ومن خلال دراستهُ لضوابط إعداد المناهج فيجد أن الكتاب مناسب وكان قريبًا لضوابط وأسس إعداد المناهج، وهذه النتيجة المتمثلة بأهمية المنهج والذي قصد به الكتاب في هذه الجزئية من الدراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت