فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 197

ومؤشر على الخطر إلا في عام (2010 م) فكانت الدراسات المحلية قديمة بعض الشيء والمتوفر منها لا يتلائم مع الدراسة القائمة لذا يعتبر الباحث وفي حدود علمه أنّ هذه الدراسة القائمة تعتبر من أولى الدراسات الحديثة في هذا المجال.

أ- دراسة (حنا ,1977 م, صعوبات الدارسين والمعلمين والمشرفين في مشروع محو الأمية، وحلولهم المقترحة في بغداد. ضمن الدراسة التقويمية الشاملة لبرنامج محو الأمية في الأردن، 2007 م، ص 28) والذي أخذَت العراق كنموذج للدراسات العربية.

هذه الدراسة بحثية تحليأتية وقد بينت أن الدارسين والمعلمين والمشرفين يعانون من بعض الصعوبات وهذه الصعوبات كان لها أثار سلبية على أداءهم، وقد استخدم الباحث المنهج التحليأتي والمتمثل بتوزيع استبانة على 70 دارس و 200 معلم و 60 مشرف ثم تحليل نتائجها، وتأتي أهمية الدراسة من وقوفها على هذه المعوقات، للشروع بعدها بحملة وطنية لمحو الأمية (كان ذلك خلال الحملة الأولى لمحو الأمية في العراق عام 1978 م) .

وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:

1 -إن الدارسين مشغولون بأعمالهم الحياتية لضعف القدرة الاقتصادية لديهم.

2 -تسرب نسبة من الدارسين من مراكز محو الأمية.

3 -قلة وسائل النقل وبعد المراكز عن أماكن سكناهم.

4 -عدم وجود كادر إداري متفرغ للعمل ومتابعة هذه المراكز.

ب- دراسة (المختار علاقة إعداد المعلمين بالتحصيل القرائي للدارسين في مراكز محو الأمية بالعراق، 1978 م, ضمن دراسة الشعيل) بينت الدراسة أنّ لإعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت