فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 197

ب- إن نجاح طرائق التدريس والمواد التعليمية مرهون بالمجموعات الدارسة فهي التي تحدد نجاحه من عدمه من خلال النتائج التحصيأتية.

إضافة إلى الدراسات العربية والمحلية هناك الدراسات الدولية والتي قامت بها منظمات وجهات دولية ومحلية وأشخاص حاولوا الكشفَ فيها عن واقع الأمية وبرامج النهوض بها، والتي اعتمدت على الإحصائيات المتوفرة في البلدان العربية أو غير العربية، وحددت هذه الدراسات المشكلة بعدم كفاءة العاملين وضعف التدريب وقِدم المناهج المعدة وقِدم الكتب, وتناولت أسباب تسرب الطلاب من المدارس النظامية ومدارس محو الأمية إلى غيرها من المشكلات، لذا ستشير الدراسة القائمة إلى بعض هذه الدراسات بشيء من الاختصار.

أ- دراسة اليونسكو (التكافؤ والمساواة بين الجنسين في التعليم للجميع، ضمن التقرير العالمي للتعليم للجميع 2003 م-2004 م) .

هذه الدراسة هي بحثية رسمية وقد بينت أن هناك فارقًا في التعليم بين الجنسين لمصلحة الذكور، كما بينت ضرورة خفض نسبة عدد الأميين إلى 7% بحدود (2015 م) كذلك بينت أن هناك توسع في انتشار الأمية وأكدت على أهمية الموارد البشرية المتمثلة بالمعلمين والإداريين لإنجاح العملية التعليمية سواء على مستوى التعليم العام أو تعليم الكبار، وأكدت على ضرورة الإنفاق على التعليم كأحد أُسس النهوض به، وأكدت الدراسة أن أحد أسباب الأمية هو عمل الأطفال في سن التعليم الأساس بسبب سوء الواقع الاقتصادي الذي يعيشونه، ودعت الدراسة إلى ضرورة تظافر الجهود للخلاص من الأمية والنهوض بالتعليم بشكل عام، والذي يمكن الوصول اليه عن طريق إعطاء المنظمات غير الحكومية دور أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت