تتفق مع دراسة (حمدون،1983 م) و (شرف، إخاء، وعدل،2004 م) و (الدراسة التقويمية الشاملة، 2007 م) .
أما المرتبة الرابعة فقد كان اتفاق كل المستجيبين على أن الفرضية الثالثة والمتمثلة بـ (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم كفاءة المعلمين القائمين على تطبيق المنهج) قد كانت أضعف الأسباب المعيقة لنجاح تنفيذ المنهج معللين ذلك بأن المعلم رجل متعلم وتربوي وخريج معهد أوكلية تربوية وإذا كان هناك خلل فإن الخلل بالوسع تصحيحه واستدراكه عن طريق الدورات التأهيأتية أو برامج تطوير الكوادر الموجودة في كل المؤسسات فالموظف يحتاج دائمًا للتطوير وخاصة في مجال التربية، والباحث في الدراسة القائمة يؤيد هذا الرأي لأن المعلم كما أشرنا خريج مؤسسة تربوية هي المعهد أو الكلية وبالتالي يمتلك القدرات التربوية لكنه يحتاج إلى التأهيل والتدريب على الأنماط الخاصة من التعلم مثل تعليم الكبار، وقد لمس الباحث تفاعل المعلمين الإيجابي عندَ زيارته الميدانية لبعض مراكز محو الأمية في بغداد، وهذه النتيجة تتفق مع دراسة (المختار،1987 م) و (الشعيل،1423 ه-1424 ه) و (كرافت kraft، 1985 م) والتي بينت أهمية دور المعلم في تنفيذ ونجاح البرامج التربوية.
ختامًا: وفق المعايشة الواقعية لمراكز محو الأمية لمدة فصل دراسي ووفقًا لما تقدم من نقاش وستنتاج, وللخبره المهنية البسيطة للباحث ترى الدراسة القائمة إن مشكلة نجاح تنفيذ منهج محو الأمية في تعليم القراءة والكتابة في بغداد تتدرج وفق التسلسل الأتي:
الفرضية الرابعة (عدم فاعلية المنهج تُعزى لأسباب خارجية تتمثل في الواقع الأمني أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإدارة التربوية) هي أقوى مؤثر على نجاح عملية تنفيذ المنهج, أما الفرضيىة الأولى (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم وعي الدارسين وأولياء أمورهم بأهمية محو الأمية) والفرضية الثانية (عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى ضعف الأهداف والمحتوى ووسائل التقييم الخاصة بالمنهج) فقد كانت بنفس درجة التأثير على عملية نجاح تنفيذ المنهج, أما الفرضية الثالثة (عدم فاعلية