العام، ومرحلة أخرى تسمى التكميل يمنح من يجتازها شهادة السادس الابتدائي، وهي تستهدف كافة مكونات الشعب وكافة محافظاته ما عدا إقليم كردستان، كذلك يسعى الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق في خططه المستقبلية إلى إنشاء برامج تمنع ارتداد الطلاب المتحررين من الأمية، ويسعى الجهاز التنفيذي لمحو الأمية إلى خفض الأمية إلى 50% عام (2015 م) وإضافة إلى حملات محو الأمية"كانت هناك برامج أخرى منها برامج اليافعين والذي انطلقت عام (1978 م) والذي يقدم خدمة تعليمية للأطفال المتسربين من التعليم العام بعمر (9 - 15 سنة) ." (العزاوي، 2011 م) .
كذلك يوجد في العراق نظام التعليم المستمر والذي يهدف إلى توفير فرص تعليمية للمتخرجين من مراكز محو الأمية عن طريق المدارس المهنية أو المدارس المسائية، والذي يهدف إلى عدم ارتداد هؤلاء المتخرجين إلى الأمية مرة أخرى إضافة إلى إيجاد فرصة عمل لهم. (مهدي، 2009 م) .
"وعلى الرغم من عدم وجود معلومات دقيقة لعدد الأمين في العراق إلا أن البيانات تشير إلى أن 78%من البالغين لا يعانون من الأمية" (العزاوي، 2012 م، ص 28)
ثانيًا: واقع التعليم في العراق بعد 2003.
لقد أشارت شبكة أيرن التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقريرها الصادر ... (30\ 4\2013 م) والذي يحمل عنوان (العراق بعد مرور عشرة سنوات) أن الواقع التربوي بعد احتلال العراق (2003 م) متردي حيث تم قتل ما يقارب (280) أكاديميًا على أيدي المليشيات المسلحة, مما أدى إلى معاناة العراق خلال الأربع سنوات الأولى من قلة لكفاءات العلمية، كما أدى إلى ارتفاع نسبة الأمية في البلد، وأكدت الشبكة أن الحرب الأمريكية على البلد خلفت وراءها