العراق) والتي اختصت بالرجال دون النساء ثم أضيفت إليها النساء عام (1934 م) (مسودة الدراسة المسحية لتقييم التعليم الغير نظامي في العراق، 2009 م، ص 2) .
وقد تطور التعليم بشكل ملحوظ في العراق في الثمانينيات حيث وصل العراق إلى نسبة 0% لمستوى الأمية ونسبة التحاق 100% في التعليم العام {راجع موقع اليونسكو، ومطلب تجارب ناجحة ضمن الدراسة القائمة} .
إلا أن هذه الفقزه النوعية في التعليم أخذت بالتراجع خاصتًا في التسعينيات, فعلى الرغم من كفالة الدستور العراقي حق التعليم للجميع إلا أن نسبة الالتحاق كانت ضعيفة حيث وصلت إلى 87% عام (2007 م-2008 م) نتيجة ما مر به العراق من تحديات منها الأزمات والحروب والتي خلفت نظامًا تعليميًا متدنيًا تَمثلَ بنوعية المدرسين، وضعف الإدارة التربوية، واكتظاظ الصفوف بالطلبة ... الخ، هذا الواقع أدى إلى ظهور ظاهرة الأمية من جديد مما دفع السلطة الحالية إلى القيام بحملة شاملة لمحو الأمية في العراق (الحملة الثانية لمحو الأمية) عام (2012 م) للحد من الأعداد المتزايدة من الأميين والتي وصلت إلى خمسة ملايين شخص بحسب تقديرات اليونسكو وتقديرات الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق فلا توجد إحصائيات رسمية لنسب الأميين لعدم وجود إحصاء سكاني منذ عام (1997 م) لكن البيانات تشير إلى أن نسبة النساء ضعف عدد الرجال فتصل النسبة إلى 26% مقابل 11,6% أما في الريف فتصل إلى 44% من النساء، وأن مراكز محو الأمية تنقسم إلى قسمين الأول تابع إلى الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في العراق والذي تم إنشاؤه عام (2012 م) وقسم ثاني تابع لمنظمات المجتمع المدني إلا أنه يخضع لسياسة وتخطيط الجهاز التنفيذي لمحو الأمية كونه الجهة الرسمية المسؤولة عن برنامج محو الأمية في العراق، وهي على مرحلتين تسمى الأولى الأساس ويمنح من يجتازها شهادة الرابع الابتدائي في التعليم