3.اخضاع المعلمين والإداريين لدورات تطويرية متخصصة في تعليم الكبار وأساليب التعامل معهم.
4.فتح مراكز في أغلب مناطق الدولة.
5.السماح للطلبة المتخرجين من مراكز محو الأمية من مواصلة الدراسة في التعليم النظامي.
6.إعادة صياغة المناهج الخاصة بمراكز محو الأمية وتطويرها بما يتلائم مع سياسة البلد والتطور الحاصل وحاجات وميول الطلاب.
7.القيام بالأنشطة الترفيهية المساعدة للتعليم مثل الموسيقى والرياضة والمسرح وغيرها، والتي ثبت فاعليتها في ضبط الطلاب نحو الدوام.
ومن المشاكل التي واجهت الحملة وتم التغلب عليها والتي في جوهرها تعد أغلب مشاكل حملات محو الأمية هي:
أ- الفروق الفردية بين الطلاب.
ب- انعدام استمرارية الحافز والدافع لدى الطلاب والمعلمين معًا، فيلاحظ في بدء الحملة أو بدء العام الدراسي أن هناك اندفاعًا قويًا لدى المتعلمين إلا أنه يصاب بالفتور بعد مدة لأسبابًا كثيرةً لها محل من الدراسات المتخصصة.
ج- مشاعر عدم القناعة بالمنهج سواء من الطلاب أو المعلمين مما يولد مشاكل إدارية وتعليمية تعطل سير الحملة.
د- الحزم الإداري الزائد في تطبيق القوانين والأنظمة.
وتم التغلب على أغلب هذه المشاكل من خلال الدورات التأهيأتية المكثفة وسن القوانين المرنة ودعم الدورات بإعلام تربوي موجه وغيرها من الأساليب الإدارية، فاستطاعت دولة قطر خفض مستوى الأمية من 30% إلى 90% وفق إحصائيات