مؤتمر جومتيان (1990 م-2000 م) وكذلك ترصين العلاقة مع المنظمات الدولية والعربية المختصة بالتربية والتعليم مثل اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو) في نجاح تلك الحملة وشاركت في الحملة جهات عديده منها: وزارة الداخلية والدفاع، والمنظمات الجماهيرية، لذا ووفق تقرير الرصد العالمي لمؤتمر التعليم للجميع الذي أصدرته اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم لعام (2005 م) أحتلت الأردن المرتبة الأولى من بين الدول الساعية جديًا إلى خفض مستوى الأمية في البلد، كذلك أشارَ تقرير الأمم المتحدة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية (2006 م) إلى إن السياسة التعليمية في الأردن مهتمة بالتعليم والقضاء على الأمية منذ الخمسينيات حيث تركز على التعليم الأساس, المصدر (الدراسة التقويمية الشاملة لبرامج محو الأمية في الأردن 2003 م-2012 م) .
ثالثًا: التجربة القطرية:
لقد أخذت دولة قطر مشكلة الأمية بالجدية والحزم والعمل المتواصل، جاءَ ذلك من الشعور بخطورة الأمر إذ أن الأمية واحده من معوقات التقدم في البلد، لذا بدأت حملة مكافحة الأمية منذ عام (1954 م) فتم فتح مراكز بسيطة لتعليم الناس بعض المعلومات االأولية إلا أن الحملة أخذت إطارها الفعلي بعد مؤتمر الإسكندرية عام (1964 م) والذي وضع إطارًا جديدًا لرجال التربية في البلاد العربية لمواجهة الأمية، وسعيًا من دولة قطر إلى الأخذ بمقررات واتفاقيات المؤتمر فقد اتخذت الإجراءات الأتية:
1.دعم الحملة بالقرارات السياسية ومنها قرار (7 لسنة 1968 م) والقاضي بتحويل قسم تعليم الكبار إلى إدارة مستقلة ومتخصصة والتي سميت بإدارة تعليم الكبار ومحو الأمية.
2.الاستعانة بالخبراء والمختصين سواء من داخل البلد أو من خارجه.